المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, ٢٠١٣

هل ستكون الشام المعراج الى السماء؟

هل ستكون الشام المعراج الى السماء؟ البناء 31 آب 2013 محمد شمس الدين حسم قائد فيلق القدس الجنرال الإيراني قاسم سليماني الموقف.. لقد قال إن «الشام ستكون معراجنا الى السماء». لم يشك أحد في أن هذا الإعلان قد غيّر مسار المواقف الأوروبية بشبه إجماع حول توجيه ضربة عسكرية لسورية بعد قرقعة السلاح الأميركية وقرع طبول الحرب. ما آلت اليه الأمور من تراجعات بالجملة عن رفض مشاركة الأميركيين في عدوان جديد على المنطقة لم يكن سوى نتيجة حقيقية لإظهار جدية محور الممانعة في الرد على مستوى المنطقة عامةً وعلى المستوى السوري خاصة بعدما كشف الروس عن أن دمشق تملك القدرة الكاملة على صد العدوان بالنظر لما لديها من إمكانيات تعرف موسكو أنها موجودة لديها. وكما كان للموقف الإيراني تحديداً التأثير الأكبر على المواقف الأوروبية لا سيما منها البريطانية كان له التأثير الأكبر أيضاً على الأميركيين أنفسهم وبعدهم «الإسرائيليين». فالإدارة الأميركية التي تناقضت تصريحاتها فيما كان بعض جنرالاتها حاسماً بأن الخيار العسكري ضد سورية سيكون مكلفاً لا سيما إذا خرجت الأمور عن السيطرة، وهو الأمر المرجح الذي اعتقد به كل القا

هل ألزم الأميركيون أنفسهم بتوجيه ضربة الى سورية؟!

هل ألزم الأميركيون أنفسهم بتوجيه ضربة الى سورية؟! البناء 29 آب 2013 محمد شمس الدين هل ألزم الأميركيون أنفسهم بتوجيه ضربة الى سورية؟!.. سؤال قد يكون جائزاً أمام حجم التحضيرات التي جرى الحديث عنها، وعلى الأقل الإعلامية التي انطلقت في كل الوسائل وعلى جميع ألسنة السياسيين الدوليين المعني منهم بالأزمة السورية والبعيد عنها، إلا أن تطورات الحرب الجارية في سورية قد تكون سبباً رئيسياً لتحريك الأسطول الأميركي تحضيراً لقرار الرئيس باراك أوباما شن ضربة عسكرية على سورية والذي لم يتخذ حتى الآن. تفيد المعطيات من الداخل السوري أن الجيش الذي انطلق في معركة واسعة النطاق في ريف دمشق والغوطتين الجنوبية والشرقية وعلى مساحة ممتدة قد تصل الى 10 آلاف كيلومتر مربع، استطاع إحراز تقدم كبير في استرجاع مناطق كاملة وطرد والقضاء على "الجماعات المسلحة المتعددة الجنسيات" التي تقاتل بدعم "غربي – عربي – إسرائيلي" ومنظم في تلك المنطقة، بعد اندحارها من مناطق القصير وحمص، ما يشكل انتكاسة كبرى لهم ولمحورهم في أية مفاوضات لحل الأزمة في سورية إن في إطار (جنيف2) أو أي مؤتمر دولي تتم الدعوة اليه

بندر يضرب «أهله» في الشمال

بندر يضرب «أهله» في الشمال البناء 26 آب 2013 محمد شمس الدين ضربت الفتنة طرابلس. الأمر الذي توقعه الناس جميعاً أن تلك السيارات المفخخة ستجوب المناطق كافة زارعة الموت في كل مكان ما من شأنه أن يحفز على العنف وردات الفعل الغرائزية البعيدة عن العقل. القاعدة التي ينطلق منها أصحاب القتل المتنقل تقوم على أنه إذا لم يندفع المستهدفون الأساسيون الى الفتنة والرد فلا بأس بالرهان على تحريك العصب وشده لدى الحلفاء والأصدقاء وحتى «الأبناء» حتى لو عبر قتلهم وإزهاق أرواح الطيب منهم كما الخبيث. هذا ما فعله رئيس الإستخبارات السعودية بندر بن سلطان في الضاحية الجنوبية لبيروت عندما استهدف حزب الله وقاعدته الشعبية بسيارتين مفخختين وهو ما فعله أيضاً عند «أبنائه» في طرابلس بالأمس عندما استهدفهم وهم يعبدون الله في مساجدهم. جريمة مروعة ارتكبت من دون أي وازع من أجل إغراق البلد في فتنة ما زالت تقاوم ولادتها لأسباب عديدة أهمها أن الناس جميعاً يرفضون حتى هذه اللحظة الوقوع فيها وهو ما أثبتته المواقف الملتزمة لأهل الضاحية وبعدهم أهل طرابلس الذين تفاوتت ردود أفعالهم بين الضعيفة وقليلة الحيلة وأحياناً «ال

"الكيماوي".. صراخ يعكس المأزق

"الكيماوي".. صراخ يعكس المأزق "البناء" الخميس 22 آب 2013    محمد شمس الدين استنفر العالم دفعة واحدة بعد شيوع خبر استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق وطالب بإجراء تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة التي قيل أنها أودت بحياة عشرات الأشخاص معظمهم من الأطفال. لكن السؤال المركزي الذي يرتسم حول هذه الواقعة إذا ما صحت بالرغم من نفي السلطات السورية رسمياً حصولها هو عن التوقيت الذي جرت فيه ليتضح أنها تخدم بشكل أساسي «الجماعات المسلحة المتعددة الجنسيات» التي تقاتل في سورية لمصلحة تحالف غربي عربي إسرائيلي. من المعروف أن لجنة التحقيق الدولية باستخدام الأسلحة الكيماوية التي شكلتها الأمم المتحدة بالتنسيق مع الحكومة السورية وموافقتها بل بطلب منها بعد حادثة خان العسل في حلب شمال سورية التي تم قصفها بسلاح كيماوي موجودة الآن في دمشق وهي تستعد لمباشرة عملها من خلال معاينة أكثر من موقع لتتحقق من مزاعم طرفي الصراع وهذا ما يمنع على الأقل القوات الحكومية من استخدامه خصوصاً أنها بالحد الأدنى تلتزم بأوامر قيادتها وهي منضبطة في إطار مؤسسة الجيش النظامية التي من غير الممكن أن تبادر

حزب الله.. "الحرب على الإرهاب"

حزب الله.. "الحرب على الإرهاب" البناء 19 آب 2013 محمد شمس الدين فتحت ابواب المواجهة على مصراعيها، ذلك أن خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في 16 آب شكل حجر الرحى فيها. لقد أعلن السيد أنه جاهز وحزبه للمواجهة التي فرضت عليه فرضاَ من قبل القتلة الحمقى ومن ورائهم من أجهزة استخبارات وأنظمة ودول. بلغت العاصفة ذروتها بالإنفجار الثاني الذي استهدف الضاحية الجنوبية في الرويس في 15 الجاري، بعد سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى فيه، والكشف عما كان متكتماً عليه طيلة الفترة الماضية من معلومات عن مخطط جهنمي لتفجير الأوضاع في لبنان كجزء من الحرب التي تخاض في سورية، لكن الهجوم المباشر على البيئة الحاضنة للمقاومة قد يشكل سبباً اساسياً لدى حزب الله لقبول المواجهة بكامل أبعادها الأمنية والسياسية وربما حتى المذهبية والطائفية إذا أصر الطرف الآخر على ولوجها على هذا النحو لتصبح المعركة "وجودية" بكل ما للكلمة من معنى. فالدعوة التي أطلقها السيد حول تجنب هذا الأمر كانت واضحة جداً لأنها في حال حصلت فإنها لن تبقي ولن تذر، لذلك فإنه من الأفضل إبقاء الحرب في إطارها السياسي و

الحكومة (اللبنانية) في حسابات الحقل والبيدر

الحكومة في حسابات الحقل والبيدر البناء 15 آب 2013 محمد شمس الدين صدر القرار الأميري بتشكيل حكومة أمر واقع لبنانية، كما اصطلح على تسميتها. فارتأى رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان أن الخطوة بحد ذاتها تندرج بشكل أساسي ضمن سلسلة الضغوطات التي تمارس على حزب الله منذ إعلان فتح المواجهة المباشرة معه الذي تمثل بانفجار بئر العبد واعتبر خرقاً أمنياً من "المستوى الأحمر" بعدما تبين أنه كان يستهدف أحد الشخصيات في حزب الله بالقرب من مقر أساسي له في المنطقة. الأمر السعودي بفرض حكومة تتجاوز الإتفاق اللبناني عليها بالحد الأدنى، استند الى جملة معطيات لعل أهمها الخرق الأمني السالف الذكر، إضافة الى تطورين بارزين في المواجهة، تمثل الأول بالخرق "الإسرائيلي" في اللبونة في جنوب لبنان والمستند بدوره الى قرار "إسرائيلي" بتصعيد حدة التوتر على تلك الجبهة، عبرت عنه الإستعدادات والمناورات التي لم تتوقف طيلة الفترة الماضية والخروقات الميدانية براً وجواً في رسالة مفادها أن الدولة العبرية باتت جاهزة لشن عدوانها الجديد على حزب الله والذي غطاه الإتحاد الأوروبي بقراره إدراج

"التدويل".. سورية تقسم العالم!

"التدويل".. سورية تقسم العالم! البناء 12 آب 2013 محمد شمس الدين إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن تأجيل اللقاء الذي كان مرتقباً بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين بسبب الخلاف حول الأزمة السورية إنما يعني سقوط آخر أوراق حصرها ودخولها من الباب الواسع على «التدويل» بما يعكس صيغة المحورين المتصارعين عالمياً وما ينسحب عليهما من اصطفافات دولية الى جانب هذا الفريق او ذاك. وقد برز تطوران خطيران في الأسبوع الماضي على صعيد الأزمة السورية وامتداداتها الإقليمية والدولية تمثل الأول بتظهير الخلاف الأميركي الروسي حولها ما يعني أنهما لاعبان رئيسيان فيها ولو أنه تم نفي وجود «حرب باردة» بين الدولتين العظميين إلا أن ذلك ستكون له تداعياته على مجمل تحركهما حيال كل الملفات الخلافية في المنطقة بدءً من الأزمة السورية وصولاً الى مصر وليبيا وتونس وما يعرف بدول «الربيع العربي» إضافة الى العراق وتركيا والأردن وربما «إسرائيل» «المتأهبة» و»المسألة الكردية» التي لا تقل أهمية عما يجري في المنطقة ومناطق تواجدهم فيها ربطاً بما يرسم من خرائط جديدة لها. الخلاف الرو

قضية واحدة في مقاربات ثلاث

  قضية واحدة في مقاربات ثلاث البناء 5 آب 2013 محمد شمس الدين قد لا تجوز المقاربة بين خطابين أو ربما ثلاثة. واحد قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في يوم القدس العالمي، وثانٍ اذاعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في عيد الجيش، من بعبدا حيث "اللامكان" بين مسارين سياسيين يتنازعان لبنان البلد الأصغر والأكثر تأثيراً في أكبر قضيتين شهدتهما المنطقة منذ أكثر من 6 عقود، القضية الفلسطينية، والأزمة السورية، وثالث أطلقه رئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري "المتواري" في السعودية، في إفطار رمضاني. في الخطاب الأول حول فلسطين، أكد الأمين العام لحزب الله على الأولوية الإستراتيجية التي تحكم حركته السياسية والعسكرية والأمنية في مساره السياسي، وخضوع كل موقف أو ما يتصل به من مفاعيل عملية، لهذا المنطق، إن في لبنان الذي خاض حروباً مع إسرائيل على خلفية احتلالها لجزء منه على مدى أكثر من عشرين عاماً، أو في ما تلا هزيمتها وانسحابها إلا ما خلا بعض المواقع التي ما زالت مطلباً تتم متابعته في ظل حالة الحرب التي ما زالت مستمرة بالرغم من وقف العمليات القتالية في آب 2006