المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, ٢٠١١

بانتظار الإمام الصدر

بانتظار الإمام الصدر البناء 28 شباط 2011 محمد شمس الدين عدا عن الانعكاسات العامة للتغييرات التي تحصل في العالم العربي ومدى تأثير كل متغير على لبنان، فإن لثورة الشباب في ليبيا انعكاس خاص على لبنان الذي يعيش هموم الشعب العربي في ليبيا هذه الأيام لحظة بلحظة، وينتظر أن تنجلي الثورة عن سقوط "الطاغية"، وكشف مصير الرئيس الأول للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ومؤسس حركة أمل والمقاومة، الإمام موسى الصدر الذي اختطفه معمر القذافي بعد أن دعاه رسمياً   لزيارة ليبيا في 1978. وفي حين أن لا معلومات متوفرة حول الجهود التي تبذل لمتابعة هذه القضية، إن في الداخل الليبي في ظل الفوضى القائمة حاليا، أو على صعيد الاتصالات التي يجريها كبار المعنيين بها، فإنه من المفترض أن يكون التحرك قد بدأ على غير مستوى وصولا الى إرسال "كشافة" للبحث عن الإمام ورفيقيه، انطلاقا مما هو متوفر من معلومات حول مصيره، والتي من المفترض أنها متجمعة منذ اكثر من ثلاثة عقود. لكن ظروف حكم القذافي والطريقة التي انتهجها في التعاطي مع هذه القضية حالت دون معرفة مصير الإمام حتى هذه اللحظة. على الأرجح أنه لن يطول الانتظار الذي د

تأخير التشكيل غير "صحي"!

تأخير التشكيل غير "صحي"! البناء 24 شباط 2011 محمد شمس الدين بدأ التأخير الحاصل في تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة يثير الجدل لدى بعض الأوساط في الأكثرية الجديدة وحلفائها السياسيين في بعض الأحزاب والتيارات السياسية. ذلك أن الرئيس نجيب ميقاتي وإن رفع شعار "الإسراع وليس التسرع" في إخراج الحكومة الى النور، لا يبدو أنه قد حدد فترة زمنية معينة لإعلانها بحسب مصادر مقربة منه، في حين أنه قد نجح في تذليل الكثير من العقبات السياسية والتنظيمية منذ تكليفه في كانون الثاني الماضي. غير أن الرئيس ميقاتي الذي تسرب بأنه وضع أكثر من تصور لشكل الحكومة العتيدة، ما زال يراهن حتى الآن على إمكانية مشاركة فريق "الرابع عشر من آذار" فيها، وهو الأمر الذي سيعيد عملية توزيع الحقائب الى المربع الأول، ويعني أن الإعلان عن تشكيلة حكومية سيتأخر فترة إضافية، في الوقت الذي يحتاج فيه لبنان الى حكومته بشكل ملح جداً في ظل ما يجري من متغيرات على الساحة العربية، وما يمكن أن يطرأ من تطورات على المستوى الإقليمي. مصادر في الأكثرية الجديدة تقول بأن التأخير أكثر لم يعد مناسباً وغير "صحياً" ولو

"التغييرات" واحتمالات الحرب؟

"التغييرات" واحتمالات الحرب؟ البناء 21 شباط 2011 محمد شمس الدين السفينتان الحربيتان الإيرانيتان اللتان ستعبران قناة السويس اليوم باتجاه البحر المتوسط، وهو التحرك الأول على هذا المستوى منذ 1979 تاريخ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، إنما يحمل دلالات بالغة الأهمية في ظل الحراك المتسارع الوتيرة الذي تشهده المنطقة العربية منذ ما يقارب الشهرين، ونتج عنه سقوط أنظمة بأمها وابيها ظلت حاكمة لعقود، وكان لها تأثيراتها في صياغة المنطقة في صورتها الحالية والتي على ما يبدو أن وقت تحولها قد بدأ.   تلك التحولات لم ترسو بعد على برٍ محدد لا سيما في مصر، ولا يمكن من خلالها الجزم الآن بما ستكون عليه المواقف الجديدة للقاهرة حيال قضية الصراع العربي – "الإسرائيلي"، وإن أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يدير السلطة بصورة مؤقتة إبقاءه على كل الاتفاقات التي كانت معقودة ايام النظام البائد، لكن هذا القرار لا يعبر بالضرورة عما ستكون عليه صورة الاتفاقات أو سياسة مصر على الأقل حيال القضية المركزية للعرب، أو بالنسبة الى الملفات التي كانت إدارة الرئيس المخلوع حسني مبارك تضطلع بها بتكل

"الرفض" حسم التشكيل

"الرفض" حسم التشكيل البناء 17 شباط 2011 http://www.al-binaa.com/newversion/article.php?articleId=25069 محمد شمس الدين لم يعد أمام الرئيس نجيب ميقاتي عقبات كبيرة لإعلان التشكيلة الحكومية بعد أن أعلن المتحالفون في قوى 14 آذار عن موقعهم الجديد المعارض في احتفال البيال الأخير، ذلك أن الرئيس ميقاتي الذي كان ينتظر أن يتمكن من تغيير موقف تلك القوى من أجل استيعابهم في حكومة جامعة وقوية على حد تعبيره، يبدو أنه لن يتسنى له رؤيتها كما يشتهي بعدما فشل في إقناع خصومه من السنة، التخلي عن عنادهم وكيديتهم في التعاطي مع تكليفه غير الخاضع لشروط تؤذي ما يطلبون التمسك به، إن لناحية المحكمة أو لناحية السلاح. كما فشل الرئيس المكلف في سحب بعض أركان تلك القوى والذين كانوا يطمحون وما زالوا الى المشاركة والإمساك بالعصى من الوسط أمثال الرئيس أمين الجميل الذي خضع بدوره ايضا الى ضغوطات "حريرية ناعمة جداً" جعلته يتراجع عن ما كان يسعى وراءه، إضافة الى ما وصله من توجيهات أميركية مباشرة. مصادر سياسية مطلعة في الأكثرية الجديدة تقول بأن الشهر الجاري قد يقفل على تشكيلة حكومية من لون واحد عنوانها الأسا

ليست مشكلة حقائب؟!

ليست مشكلة حقائب؟! http://www.al-binaa.com/newversion/article.php?articleId=24797   البناء 14 شباط 2011 محمد شمس الدين   لم يفت الأوان بعد على إعلان تشكيلة الحكومة المنتظرة، والتي يحاول رئيسها المكلف نجيب ميقاتي إنجازها وفق «الإسراع وليس التسرع» بحسب ما أعلن سابقاً. لكن التطورات التي شهدتها الاتصالات في الأيام القليلة الماضية وتمثلت بلقاء دار الفتوى الذي شارك فيه ميقاتي، واتبعه «بشهاب ثاقب» بزيارته الى بيت الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، قد فرضت أداءً جديداً يبدو واضحا في سلوك ميقاتي الذي يسعى بحسب التسريبات الى «مشاركة جامعة» في الحكومة، يكون عمادها الأول عودة قوى 14 آذار عن إحجامهم عن المشاركة، بعدما كانوا قد أعلنوا عن شروطهم لتحقيق ذلك. وعلى هذا الأساس لم تصدق توقعات رئيس مجلس النواب نبيه بري التي أطلقها في زيارته الأخيرة الى قطر، حول موعد إعلان تشكيل الحكومة العتيدة، وكان بري قد غادر لبنان وفي جعبته أن الرئيس المكلف صار في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الحكومية. ما جرى في دار الفتوى احدث إرباكاً في صفوف الأكثرية الجديدة، ورسم علامات استفهام حول ما يمكن أن يتوصل اليه مي

أين حزب الله؟!

أين حزب الله؟! البناء 7 شباط 2011 محمد شمس الدين أين حزب الله في هذه الفترة؟. بعدما انكفأ إرادياً عن ساحة المواجهة الإعلامية التي خاضها في الفترة السابقة بشراسة، ونجح من خلال السياسة التي اعتمدها في تحقيق الحد القصى من الأهداف وأسقط حكومة سعد الحريري بـ"الضربة القاضية".     حزب الله الذي يتابع بهدوء مسار مشاورات تأليف الحكومة التي يجريها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، تواق الى ولادة سريعة للحكومة العتيدة بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهها، لأن المرحلة المقبلة تحتاج الى مؤسسات قوية واستقرار داخلي من أجل مواجهة ما سينتج عن الحراك السياسي في منطقة الشرق الأوسط. والحزب يرى بأن ملامح مشروع اميركي جديد بدأ يطل برأسه على ضوء المتغيرات التي سيحدثها التغيير الآتي من مصر وثورة شبابها المستمرة منذ ما يقارب الأسبوعين، وسط معاينة دولية وإسرائيلية تحديدا للإنعكاسات المحتملة على العلاقات بين "تل ابيب" والقاهرة، وما لذلك من تأثير على وضع المنطقة برمتها. حزب الله الذي يعطي الأولية لمتابعة ما يحصل على الساحتين الإقليمية والدولية انطلاقاً من الحدث المصري مرتاح لما ستؤول اليه مشاورات التأل

لون واحد.. والى ما بعد 14 شباط

«لون واحد».. وإلى ما بعد 14 شباط البناء 3 شباط 2011 محمد شمس الدين في السجال الدائر حول مشاركة قوى 14 آذار في الحكومة العتيدة أو عدمها، إن الأمور تتجه بحسب مصادر سياسية متابعة الى تشكيل حكومة من «لون واحد» مع إمكانية تسجيل اختراق بسيط لمكون واحد من الآذاريين فيها، ما يشكل بدء انفراط عقد هذا الفريق بالتزامن مع التطورات السريعة للأحداث التي تشهدها المنطقة حالياً. العقد الظاهرة في مسيرة التشكيل تبدو للمصادر نفسها عادية في ظل اطمئنان كامل للنهج السياسي الذي ستعتمده الحكومة المقبلة وهذا هو المهم بحسب رأيها، خصوصاً وأن تكليف الرئيس نجيب ميقاتي وقبله إسقاط حكومة سعد الحريري لم يكن سوى لأسباب سياسية محضة، من دون إغفال حالة التردي الاقتصادي التي يعيشها لبنان منذ فترة طويلة، وانعكاس ذلك على حالة الناس الذين باتوا بحاجة لعناية أكبر على هذا الصعيد. فالمشاورات التي يجريها الرئيس المكلف بشأن توزيع المشاركة قد أفضت الى نتيجة شبه محسومة بأن اللون السياسي الواحد سيطغى على الحكومة الجديدة، لأن ما أظهرته مشاورات التأليف تلك من تناقض في الطروحات السياسية قد بدا معه أنه من شبه المستحيل ملاقاته في «الوسط»،