المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, ٢٠١٢

7 أيار.. استحقاق نهاية الأزمة في سوريا

7 أيار.. استحقاق نهاية الأزمة في سوريا البناء 30 نيسان 2012 محمد شمس الدين    لم يتغير حتى الآن موعد الانتخابات التشريعية الأولى بعد الإصلاحات التي أُدخلت على الكثير من القوانين في سورية، ذلك أن تاريخ السابع من أيار الذي تم تحديده لإجراء تلك الانتخابات يحمل الكثير من المضامين السياسية، ليس أقلها ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي دخلت نطاق السجال السياسي بين سورية وفرنسا على خلفية الطلب الغربي - العربي من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي عن موقع الرئاسة كجزء من الحرب التي خيضت وتخاض ضده. لكن ما لا يمكن إغفاله ايضاً، الى العديد من الاستحقاقات التي تصادف يوم 7 أيار هو ما شكّله هذا التاريخ بالنسبة الى اللبنانيين الذين اختلفوا من جانبهم على تفسير ذلك الاستحقاق الذي فرضته ظروف أمنية وسياسية تحرك بموجبها حزب الله للدفاع عن نفسه ضد مؤامرة كادت تمرر للنيل منه، وبين ايار حزب الله وأيار سورية علاقة مميزة كتميز العلاقات بين سورية ولبنان والتي عملت الدولتان على صوغها على مدى أكثر من 30 عاماً، ليشكل ذلك اليوم عنواناً اساسياً اختاره السوريون لتجديد حياتهم السياسية من خلال الخ

"بيضة" للبيع؟!

"بيضة" للبيع؟! "البناء" الخميس 26 نيسان 2012    محمد شمس الدين لا قيمة للبحث في ما إذا كانت علاقة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط قد انقطعت أو لم تنقطع بالمملكة العربية السعودية أو غيرها، كما لا قيمة للزيارة أو الزيارات التي يقوم بها الرجل بين الفينة والأخرى الى غير مكان من العالم، لأن في معظمها لم تكن مبنية على دعوة موجهة اليه للإستئناس برأيه المتقلب وغير المستقر، وإنما كانت بمجملها بطلب منه من دون أن يرفض له طلب، ولكن مع عدم الإكتراث لا لمستوى اللقاءات التي سيعقدها أو حتى للنظريات التي لم يعد بمقدور جنبلاط تحقيقها على أرض الواقع، لا من خلال رأيه السديد ولا من خلال تحالفاته المبنية على "زبد"، ولا حتى من خلال "قوته" التي بات عليه توفيرها للحفاظ على "البيضة" التي يقال انها للقبان السياسي في لبنان. زيارة جنبلاط الاخيرة للسعودية والتي حيك حولها الكثير من السيناريوهات لم تكن أكثر من شخصية، إلا أنها كانت تتوخى امرين الأول إثارة وسائل الاعلام حولها بما يخدم البرباغندا الجنبلاطية في زمن القحط، والثاني أن يصار الى ت

الثقة بـ"النفس" وليس بالرئيس

الثقة بـ"النفس" وليس بالرئيس البناء 23 نيسان 2012 محمد شمس الدين انجلى غبار المناقشات النيابية للحكومة الأسبوع الماضي عن حقيقة واحدة، وهي ان الأكثرية النيابية ولو بـ"النصف ناقصاَ واحد"، متمسكة بالحكومة بالرغم من كل الملاحظات، أو حتى الإعتراضات عليها. ما يعني أن تلك الأكثرية قد عمدت الى منح الثقة لنفسها وليس لرئيس الحكومة بعدما قررت في اللحظة الأخيرة استدعاء اقطاب نيابية للإنقاذ، ذلك أن مرحلته لم تنته بعد على ما يبدو، بينما تشهد المنطقة تغيرات حاسمة وحساسة انطلقت في غير بلد عربي بالتزامن مع الفترة التي تسلمت فيها الحكومة اللبنانية مسؤولياتها في حزيران 2011. وفي حين أن حكومة سعد الحريري التي سبقت، واكبت انطلاقة تلك التحركات الشعبية عند استقالتها في كانون الثاني من العام نفسه، إلا أن حكومة ميقاتي تريثت كثيراً بما يقارب 5 أشهر حتى ولدت بعدما حاول رئيسها المكلف آنذاك استشراف أبعاد مستجدات الأوضاع في سورية تحديداً ليبني على الشيئ مقتضاه، لكنه لم يفلح في الرهان على وضوح الصورة التي وعده بها العالم فيؤجل تشكيل الحكومة حتى يراها، وهي الصورة التي تعبر عن مشهد سقو

وراء استمرار "العنف" ما وراءه

وراء استمرار "العنف" ما وراءه "البناء" الخميس 19 نيسان 2012 محمد شمس الدين   لم يتوقف "العنف" في سورية منذ الإعلان عن بدء تطبيق خطة المبعوث الدولي – العربي المشترك الى سورية كوفي أنان في 12 الجاري ذلك أن الاوامر لم تصدر بعد الى الجماعات السورية المسلحة بوقف إطلاق النار، في حين سجل تراجع ملحوظ في شكل ومضمون تحرك ما أطلق عليه الجيش السوري الحر الذي اعلن في وقت سابق أنه تلقى أوامر من قيادته بعدم الرد على اقتحام القوات السورية لأحد مراكزه. عدم وقف "العنف" لا يُعد أمراً مفاجئاً في ظل استمرار التصريحات النارية للدول الراعية له خاصة من بعض دول الخليج التي ما زالت تعتبر أن هؤلاء المسلحين يخوضون معركتها ضد الرئيس السوري بشار الأسد الذي خرج عن اجماعهم بحسب منطقهم ورؤيتهم لمعالجة قضايا المنطقة، ما يؤشر الى أن وقف العنف لن يتم إلا بجهود تبذلها الحكومة لفرض الإستقرار بالقوة وهو الأمر الذي وعته القيادة السورية التي أصرت على متابعة عملياتها ضد المسلحين الى حين القضاء عليهم طالما انها لم تسمع أن تعليمات صدرت اليهم لكف أذاهم عن البلاد والعباد. يتبجح قادة تلك