انفجار الضاحية بحجم "الحرب"
انفجار الضاحية بحجم "الحرب" البناء 11 تموز 2013 محمد شمس الدين لم يبق أحد خارج دائرة الإستنكار والشجب للإنفجار الذي وقع في ضاحية بيروت الجنوبية. أجمعت القيادات السياسية المتحالفة والمتخاصمة بشدة على الإدانة حتى وصلت الى مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، وعدد من العواصم العربية والدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية عبر سفيرتها في لبنان، مورا كونيلي. حتى إسرائيل كان لها نصيب من قراءة ما جرى على لسان أكثر من محلل ومسؤول في الدولة العبرية, لكن اللافت أن تحليلات بعض الصحف في لبنان وإسرائيل صوبت على نفس الجهة. المملكة العربية السعودية.. الأمير بندر بن سلطان.. تحريك الساحة اللبنانية على خلفيات مذهبية بين السنة والشيعة. الضاحية في مقابل القصير. هذه عينة من بعض ما تناولته وسائل الإعلام لاسيما المكتوب منها. غير أن الجهات المسؤولة التي من الممكن جداً أن يكون ما سلف جزء منها متعددة،إلا أن الإنفجار بحد ذاته يشكل علامة فارقة في مسار الحوادث المتنقلة في أكثر من منطقة لبنانية. ما يعنيه انفجار الضاحية هو أن المواجهة مع حزب الله باتت مباشرة أو على الأقل الإعلان...